كتابة مقالات صحفية ⋆

كتابة مقالات صحفية

الصحافة هي السلطة الرابعة، وإذا كان الأمر كذلك فينبغي الالتفات إلى تلك الحقيقة المهمة، أن للمقال الصحفي دورًا خطيرًا، خصوصا إذا تحدثنا عن الدائرة التي ينشر خلالها، والجمهور الذي يقرؤه؛ فمنذ نشأة الصحافة والجماهير تنتظر المقالات الصحفية، وربما تكون المقالات الصحفية ذات قدرة على قلب الموازين أو إشعال النقاش، وربما المظاهرات والاحتجاجات في بعض الأحيان، ولهذا السبب يتعرض الصحفيون للتضييق عليهم، وزيادة الخناق، وكلما تطور مفهوم الصحافة عند الشعب كلما أصبح الصحفيون أكثر تقديرًا من قبل شعوبهم، وقد وصل الأمر بحرية الصحافة أن تسهم مقالات أحد الصحفيين في استقالة رئيس أمريكي في النصف المنصرم من القرن العشرين.

فهل نحن قادرون على كتابة المقال الصحفي؟

كتابة المقالات الصحفية أمر لا يستطيعه كل إنسان، أو لا يستطيعه بالأحرى كل كاتب، ولدينا شباب عربي موهوب لديه القدرة على كتابة مقالات صحفية ذات جودة عالية تتنوع إلى:

  • مقالات صحفية رياضية.
  • مقالات صحفية علمية.
  • مقالات صحفية سياسية (نحن نكتب السياسة المعتدلة).
  • مقالات صحفية اقتصادية.
  • مقالات صحفية أدبية وثقافية.
  • مقالات صحفية خفيفة.

وهذا التنوع يتيح للصحفيين أو كتابنا أن يقدموا خدمة كتابة مقالات صحفية قوية وخفيفة ومعتدلة، وقد يكون غريبًا أن تجد هذا التنوع وسط كل تلك الخدمات، ولكن لأننا هنا لخدمتك ستجد أكثر من ذلك، وكله يدور في إطار كتابة مقالات صحفية.

وينبغي التنويه إلى وجود نوعين من كتابة المقالات الصحفية وفقًا لطريقة النشر:

النوع الأول يتمثل فيما تتم كتابته من مقالات على صفحات الجرائد والمجلات الوليدة أو الناشئة التي لا تمتلك مواقع إلكترونية، ونحن لدينا باع طويل في توفير المحتوى الكتابي لتلك النوعية، ومن ثم الارتقاء بالمستوى المهني، والوصول إلى الجمهور؛ من خلال العناوين الشيقة الجذابة التي تتطلبها تلك الوسائل في مراحلها الأولى من العمل.

النوع الثاني: ويتمثل ذلك في كتابة المقالات الصحفية لدى الجهات التي لديها طريقتان في النشر من خلال الطرح الورقي، وفي نفس الوقت مواقع شبكة الإنترنت، ومن ثم فإن الأمر يتطلب دقة في العمل، حيث إنه تتم مخاطبة الجمهور العادي، وكذلك جمهور الشبكة العنكبوتية وفقًا لقواعد السيو التي تساهم في تفوق الموقع في محرك البحث، وفي نفس الوقت أسلوب الكتابة الذي يجب أن يتضمن الجودة وتحقيق الفائدة التي تعود على الجمهور من ذلك، ولدينا المنظومة الاحترافية التي تقوم بتلك الأمور على النحو الذي ينبغي أن يكون.