خدمات إعادة الصياغة مطلوبة لعدة أسباب؛

أولا: افتقاد البعض القدرة على الكتابة بالفصحى، إما لتدني مستوى التعليم، أو لإهمال تعلمه اللغة العربية الفصحى وهو في طور الدراسة.

ثانيًا: افتقاد بعض الكتاب والمحررين لملكة صياغة، أو تحويل المحتوى العامي للبرامج الإذاعية، أو الصحافة التليفزيونية إلى اللغة الفصحى.

ثالثًا: بعض دور النشر والمكاتب العاملة بمجال المحتوى العربي قد يصعب على بعض العاملين بها إعادة صياغة المحتوى العامي المقدم من كلتا الفئتين السابقتين، أو من غيرهما؛ فتحتاج إلى خدمات إعادة الصياغة، وخدمات إعادة الصياغة تنقسم إلى مرحلتين:

  1. تحويل المحتوى العربي إلى اللغة الفصحى.
  2. مراجعة وتدقيق المحتوى العربي إلى لغة أرقى باللغة الفصحى.

تتفاوت قدرات المراجعين اللغوين، والباحثين في تحليل المحتوى العامي إلى الفصحى، هذا التفاوت يكون وراءه بعض الملاحظات:

  1. النشاط الدؤوب من الباحث اللغوي (وهذا يتوفر في باحثينا) في تحليل المحتوى الفصيح، والوقوف على الأساليب الجديدة والقديمة، وامتلاك ناصية اللغة، والقدرة على ملاءمة المحتوى الفصيح مع لغة العصر.
  2.  الارتقاء المستمر بالأسلوب من خلال الإلمام بقصائد الشعر والخطب وقراءة القرآن الكريم، والوقوف على مواطن الجمال والإعراب والبديع وخلافه، وهذا يتوفر في باحثينا أيضًا.

هناك جانبٌ مهمٌّ في خدمة إعادة الصياغة ينبغي أن لا نغفله، ونُوليه الأهمية التي يتطلبها، وهو عنصر الأمانة في العمل، وذلك الأمر لا يستطيع اكتشافه سوى المُتمرِّسين في العمل، فقد يتم منح أحد الأفراد الذين يقومون بعمل الصياغة مجموعة من الأعمال المُتشابهة، ومن ثم يشرع من يقوم بتلك المهمة في الصياغة، مع خلط جزء من كل عمل مع شبيهة في حالة كونه غير أمين – ولا يُدرك العميل ذلك – ومن هذا المنطلق نحن نُقدِّم مُحتوى مختلفًا في كل مقال حتى لو كان هناك تشابُه في الأفكار، أو في حالة وجود كلمات مفتاحية مُوحَّدة، يدعمنا في ذلك خبرتنا الممتدة عبر سنوات في مجال العمل في إعادة الصياغة، وهذا الأمر في النهاية يصبُّ في مصلحة العملاء الذين لا يتمتعون بالخبرات الكافية في كتابة المحتوى، في ظل الشفافية والمصداقية التي يتمتع بها فريق العمل في شركة بيكسلز سيو.

شركتنا تقدم خدمات إعادة الصياغة للجميع، مرحبًا بك في موقعنا – عميلنا العزيز، إذا تعذر عليك الإلمام بما سبق؛ فنحن هنا لنقدم لك بمنتهى الرقي والسرعة خدمات إعادة الصياغة.