توفير المصادر والمراجع الإلكترونية

توفير المصادر والمراجع الإلكترونية إحدى الخُطوات المُهمَّة التي لا غنى لأيِّ باحثٍ عنها مهما كان مجال بحثه، فضلًا عن أن هذه الخطوة تَحتاج إلى بعض الوقت كي يتمَّ اختيار المصادر والمراجع ذات الصِّلة بموضوع الباحث، والتي تُثري البحث بشكلٍ منهجيٍّ، حيثُ يُقاس مدى مصداقيَّته وقُوَّته بمِقدار التَّنوُّع في الكيف والكمِّ من المصادر والمراجع التي يَستند إليها.

ما المصادر والمراجع؟ وهل هُناك فرقٌ بينهما؟

تُعرف المراجع بأنَّها الكُتُب التي وُضعت ليُرجع إليها بشأن معلومةٍ مُعيَّنةٍ تحتاج إليها،

ويتميَّز “المرجع” بأنه:

  • الكتاب الذي تمَّ إعداده لكي يرجع إليه الباحث لاستخراج معلوماتٍ مُعيَّنةٍ.

  • لا تتمُّ قراءة المرجع بأكمله بصورةٍ مُتتابعةٍ كما في الكُتُب العامَّة.

  • ذو وحداتٍ مُنفصلةٍ غير مُترابطةٍ.

 وتُعَدُّ الموسوعات والمعاجم والقواميس وكُتُب التَّراجم نوعًا من أنواع المراجع وفقًا للتَّعريف الذي أدرجناه سالفًا.

أمَّا المصدر فهو الكتاب الذي يُدلي بالمعلومة لأوَّل مرَّةٍ، حيثُ يُعرِّفه المُتخصِّصون بأنه الوثيقة التي كُتبت بيد مُؤلِّفين وعُلماء أسهموا في تَطوير العلم، وعلى هذا فإن المصادر هي الأصول، وما يكون عليها من شُروحاتٍ وتذييلاتٍ تُعَدُّ مرجعًا.

ومن أمثلة المصادر الدِّراسات الميدانيَّة، والمُقابلات الشَّخصيَّة، ودواوين الشِّعر، واليوميَّات، وغير ذلك.

وتُقدِّم شركة بيكسلز سيو خدمتها المُتميِّزة في توفير المصادر والمراجع الإلكترونية باللغتين العربيَّة، والإنجليزيَّة، حيث يُقدِّم هذه الخدمة فريقُ عملٍ من الأكاديميين المُتخصِّصين الذين يَقومون بإعداد قائمة المصادر والمراجع التي تَحتاج إليها لإجراء بحثكَ على اختلاف تنوُّعها من الكُتُب، والمقالات، ورسائل الماجستير والدكتوراه السَّابقة، والدَّوريَّات، والمخطوطات، وغير ذلك، ممَّا يخدم موضوع البحث.

ما يجعل خدمتنا تحتلُّ مرتبةً مُتقدِّمةً هو:

  • الموهبة، والخبرة، اللتان يمتلكانهما فريق عمل الشركة.

  • وجود قاعدة بيانات كبيرة للمكتبات الإلكترونيَّة التي تضمُّ الملايين من مُختلف المصادر والمراجع.

  • القُدرة على استخدام البرامج والأدوات البحثيَّة باحترافيَّة.

نحنُ نحمل عنك عبء إعداد كل ما تحتاج إليه من مصادر ومراجع مُهمَّة لإعداد بحثكَ، أو أطروحتك، ونُوفِّر لك الوقت، والجُهد، والمال، وهو ما تحتاج إليه كي تتفرَّغ بكُلِّ طاقاتكَ لإعداد بحثٍ علميٍّ قيِّمٍ.

Share Button