ترجمة نصوص Archives ⋆

الصعوبات في الترجمة الأدبية (الجزء الثالث)

الصعوبات في الترجمة الأدبية

ما زلنا مع موضوعنا الذي تحدَّثنا عنه في المقالين السابقين، وهو الصعوبات التي تواجه المترجم أثناء ترجمة النصوص الأدبية، وقد تحدَّثنا عن مدى صعوبة الترجمة الأدبية ونصوصها وأنواعها المختلفة، مثل الشعر، وخلافه، وقد ذكرنا سابقًا أن الشعر يُعدُّ أصعب النصوص الأدبية في الترجمة، ومن هنا سوف نستكمل حديثنا بشكل أكثر دقة وتوضيحًا عن تلك الصعوبات وكيفية حلها…
المزيد

الصعوبات فى الترجمة الأدبية (الجزء الثاني)

الصعوبات في الترجمة الأدبية

استكمالاً للمقال السابق الذي تناولنا فيه الصعوبات التي تواجه المترجم أثناء ترجمة النصوص الأدبية، وهنا يجب التفريق بين ترجمة ونقل المعنى الذي تشير إليه الألفاظ وبين المعنى الأدبي الذي لا يمكن تجريده من الشكل الفني الخاص بالعمل، وقد جعل الدكتور محمد عناني في كتابه (فنّ الترجمة) فصلاً كاملاً للحديث عنه، نظرًا لصعوبة الترجمة الأدبية، ولأنها أكثر أنواع…
المزيد

الصعوبات في الترجمة الأدبية

الصعوبات في الترجمة الأدبية

سوف نتحدَّث في هذا المقال بشكلٍ متخصصٍ عن المقالات السابقة التي تحدَّثت عن الصعوبات والمشكلات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص المختلفة، سوف نتحدث هنا عن الصعوبات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص الأدبية، وبخاصة الشعر، لأنه أكثر أنواع النصوص الأدبية التي يجد فيها المترجم صعوبة عند ترجمتها، وذلك لأنها تتطلب منه أن يكون على دراية كاملة…
المزيد

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية
تعدُّد النصوص التي تُترجم إلى اللغة العربية واحدةٌ من أهم القضايا المطروحة في العالم العربي، التي تلفت انتباه كثير من الطلاب دارسي الترجمة، وهى أنه توجد عدة ترجمات مختلفة لنفس النص الواحد وتظهر في بلدان مختلفة تتفاوت درجة اختلافها عن بعض ببعد أو قرب المسافة بينها وفي أوقات مختلفة، ولكن تلك الترجمات رغم تعدُّدها وأن مترجميها من ثقافات مختلفة، فإنها لا تختلف كثيرًا عن النص الأصلي؛ نظرًا لأن المترجم هنا ينقل المحتوى من لغة إلى أخرى، ولكن الاختلاف هنا يكون بسبب تفاوت درجة إتقان وثقافة المترجمين .

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية
في القرن التاسع عشر الهجري بدأت تتجسَّد علاقة بين الترجمة والثقافة العربية، ولهذا اعتبر العصر الذهبي نظرًا لنشاط حركة الترجمة فيه عمَّا قبل ذلك، وهذا لأن الترجمة اقتصرت قبل ذلك على المدارس السريانية، ولكن في القرن السابع بدأ الاهتمام بترجمة النصوص في الطب والفلسفة اليونانية من طرف مترجمين مسيحيين عرب، وازداد نشاطها في الإمبراطورية العربية لأسباب سياسية ترتبط بضرورة إدارة الدولة الجديدة وفرض الوحدة على مختلف الشعوب والأقليات، وتعويض اليونانية باللغة العربية في الوثائق الرسمية، وهنا أصبح دور الترجمة لهدف سياسي ومحاولة للتعريب الذي لم يكن شائعًا من قبل، وخاصة بعد الانتهاء من الفتوحات الإسلامية في كل المناطق بشكل منتظم.

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة
أصبحت الترجمة الآن نشاطًا يوميًّا في جميع مظاهر حياتنا، بدءًا من الأوراق والبيانات المصاحبة للأدوية إلى تلك التي تبين كيفية استعمال الآلات المنزلية والأخبار الصحافية ومواقع التواصل الاجتماعي، والبرامج التلفزيونية والسينما والمسرح والروايات والنصوص القانونية والتقنية أو الدينية والترجمة الفورية في المؤتمرات وكتب الأطفال، وبالتأكيد أهمها المجالات العلمية المختلفة.. إلخ.

اللغات من التطوُّر إلى الانقراض

اللغات من التطوُّر إلى الانقراض

اللغات من التطوُّر إلى الانقراض
إن اللغة العربية، بل ولغات العالم أجمع، دائمًا ما في تطوُّر وتغيير مستمر، وهذا بفضل أنها من أهم أدوات التفاعل والتفاهم اليومية بين البشر، ويواكب هذا التغيُّر تطوُّر أيضًا في المُستوى اللغوي وبالتالي يتغير المستوى الثقافي لفئة الناس المتفاعلة مع هذه اللغة، وهذ ما يساعد على استمرار لغة معينة وانقرض الأخرى.

أهمية التَّرجمة بين اللغات 

أهمية التَّرجمة بين اللغات 

أهمية التَّرجمة بين اللغات 
التَّرجمة إبداعٌ فكريٌّ وفنٌّ راقٍ، لا تقلُّ أهميَّةً عن الفنون الأخرى بمختلف أنواعها، فهي أسلوبُ تواصُلٍ بين الشُّعوب والحضارات تدعو إلى نقل الأفكار والتُّراث وإلى كيفية التَّواصُل الاجتماعي بين الأفراد وفهم ما يقوله كل طرفٍ للآخر، فهي في تعريفها الأكاديمي (عملية تحويل نصٍّ أصلي، ويُسمَّى النصَّ المصدر إلى نصٍّ فرعي، ويُعرف بالنَّصِّ الهدف)، فهي عبارة عن نقل للحضارات والثقافات والأفكار بين الشعوب والأديان.