ترجمة المقالات Archives ·

الصعوبات في الترجمة الأدبية (الجزء الرابع)

الصعوبات في الترجمة الأدبية

هذا هو مقالنا الأخير بخصوص الموضوع الذي طرحناه سابقًا في ثلاثة مقالات، وهي الصعوبات التي تواجه الترجمة الأدبية، وآخر ما ذكرناه كان عن تكرار الألفاظ في الشعر وأنواعها المختلفة ومتى نحذف لفظًا منه، ومتى لا نحذف ونترجم طبقًا للمعنى المقابل لها وليس المثيل لها لكي تلاءم ثقافة الدولة التي تترجم لها، أمَّا النوع الثاني في الشعر فهو…
المزيد

الصعوبات في الترجمة الأدبية (الجزء الثالث)

الصعوبات في الترجمة الأدبية

ما زلنا مع موضوعنا الذي تحدَّثنا عنه في المقالين السابقين، وهو الصعوبات التي تواجه المترجم أثناء ترجمة النصوص الأدبية، وقد تحدَّثنا عن مدى صعوبة الترجمة الأدبية ونصوصها وأنواعها المختلفة، مثل الشعر، وخلافه، وقد ذكرنا سابقًا أن الشعر يُعدُّ أصعب النصوص الأدبية في الترجمة، ومن هنا سوف نستكمل حديثنا بشكل أكثر دقة وتوضيحًا عن تلك الصعوبات وكيفية حلها…
المزيد

الصعوبات فى الترجمة الأدبية (الجزء الثاني)

الصعوبات في الترجمة الأدبية

استكمالاً للمقال السابق الذي تناولنا فيه الصعوبات التي تواجه المترجم أثناء ترجمة النصوص الأدبية، وهنا يجب التفريق بين ترجمة ونقل المعنى الذي تشير إليه الألفاظ وبين المعنى الأدبي الذي لا يمكن تجريده من الشكل الفني الخاص بالعمل، وقد جعل الدكتور محمد عناني في كتابه (فنّ الترجمة) فصلاً كاملاً للحديث عنه، نظرًا لصعوبة الترجمة الأدبية، ولأنها أكثر أنواع…
المزيد

الصعوبات في الترجمة الأدبية

الصعوبات في الترجمة الأدبية

سوف نتحدَّث في هذا المقال بشكلٍ متخصصٍ عن المقالات السابقة التي تحدَّثت عن الصعوبات والمشكلات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص المختلفة، سوف نتحدث هنا عن الصعوبات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص الأدبية، وبخاصة الشعر، لأنه أكثر أنواع النصوص الأدبية التي يجد فيها المترجم صعوبة عند ترجمتها، وذلك لأنها تتطلب منه أن يكون على دراية كاملة…
المزيد

ترجمة النص الأدبي

ترجمة النص الأدبي

ترجمة النص الأدبي
عند الحديث عن الفرق بين النص الأدبي والنص المترجم يتطلب منَّا أولاً قراءة النص الأصلي الأدبي بعناية ومعرفة المغزى منه والعناصر الأساسية التي بُني عليها، وبعد ذلك نقرأ النص المترجم لهذا النص الأدبي، ونكرر نفس تلك الخطوات من قراءة وبحث وتحليل، ومن ثم نبدأ في مرحلة المقارنة بين النصين لكي نحكم على أن المترجم قد أصاب أم أخطأ، لكن كيف نحكم على النص المترجم ما إن كان جيدًا أم لا؟

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية
تعدُّد النصوص التي تُترجم إلى اللغة العربية واحدةٌ من أهم القضايا المطروحة في العالم العربي، التي تلفت انتباه كثير من الطلاب دارسي الترجمة، وهى أنه توجد عدة ترجمات مختلفة لنفس النص الواحد وتظهر في بلدان مختلفة تتفاوت درجة اختلافها عن بعض ببعد أو قرب المسافة بينها وفي أوقات مختلفة، ولكن تلك الترجمات رغم تعدُّدها وأن مترجميها من ثقافات مختلفة، فإنها لا تختلف كثيرًا عن النص الأصلي؛ نظرًا لأن المترجم هنا ينقل المحتوى من لغة إلى أخرى، ولكن الاختلاف هنا يكون بسبب تفاوت درجة إتقان وثقافة المترجمين .

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية
في القرن التاسع عشر الهجري بدأت تتجسَّد علاقة بين الترجمة والثقافة العربية، ولهذا اعتبر العصر الذهبي نظرًا لنشاط حركة الترجمة فيه عمَّا قبل ذلك، وهذا لأن الترجمة اقتصرت قبل ذلك على المدارس السريانية، ولكن في القرن السابع بدأ الاهتمام بترجمة النصوص في الطب والفلسفة اليونانية من طرف مترجمين مسيحيين عرب، وازداد نشاطها في الإمبراطورية العربية لأسباب سياسية ترتبط بضرورة إدارة الدولة الجديدة وفرض الوحدة على مختلف الشعوب والأقليات، وتعويض اليونانية باللغة العربية في الوثائق الرسمية، وهنا أصبح دور الترجمة لهدف سياسي ومحاولة للتعريب الذي لم يكن شائعًا من قبل، وخاصة بعد الانتهاء من الفتوحات الإسلامية في كل المناطق بشكل منتظم.

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة
أصبحت الترجمة الآن نشاطًا يوميًّا في جميع مظاهر حياتنا، بدءًا من الأوراق والبيانات المصاحبة للأدوية إلى تلك التي تبين كيفية استعمال الآلات المنزلية والأخبار الصحافية ومواقع التواصل الاجتماعي، والبرامج التلفزيونية والسينما والمسرح والروايات والنصوص القانونية والتقنية أو الدينية والترجمة الفورية في المؤتمرات وكتب الأطفال، وبالتأكيد أهمها المجالات العلمية المختلفة.. إلخ.

العصر الذهبي للترجمة

العصر الذهبي للترجمة

العصر الذهبي للترجمة
يُمكننا القول إن الترجمة إلى العربية قد بدأت فعليًّا مع بداية عصر بني أمية على يد خالد بن يزيد بن معاوية، حين قام وأمر بالترجمة من اليونانية إلى العربية، أيضًا عندما أجاز الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وأمر بترجمة الكُتب الطبية نظرًا لحاجة الناس الشديدة إلى تلك العلوم واستخدامها في حياتهم اليومية مثل علوم الطب، ومع ذلك لم تكن تلك حركات ترجمة تعتبر كبيرة، بل كانت في نطاق محدود، ولم تبلغ شأنًا بعيدًا من التقدم والازدهار إلى أن حكم بنو العباس، وبخاصة في عهد الرشيد والمأمون، والتي فيها نشطت وتألَّقت في سماء الأمة الإسلامية نهضة علمية عربية عارمة كانت الترجمة تمثل العمود الفقري لها.

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية
إن الإسلام ساهم بشكل واضح في التوعية بأهمية مواكبة الحضارة الإسلامية مع الحضارات والأعراق والملل المختلفة بكل رحابة صدر وسماحة وحب، ومن هذا المنطلق كان المواطنون العرب -مهما اختلفت مللهم وطوائفهم- يهيأ لهم الجو الذى يساعد على إبداعهم في خلق وإنشاء تلك الطفرة العلمية والفكرية العربية التي قادت الشرق ثم الغرب إلى عصر جديد من التقدم الفكري والمعنوي.