المدونة ·

هنا في مدونة شركة بيكسلز سيو

نقدم لك كل ما هو مفيد ومتعلق بكتابة المحتوى الإبداعي, ترجمة المقالات, خدمات السيو,

كتابة المقالات – أيضًا نقدم لك دروس في السيو باللغة العربية مجانًا

الصعوبات في الترجمة الأدبية

الصعوبات في الترجمة الأدبية

الصعوبات في الترجمة الأدبية
سوف نتحدَّث في هذا المقال بشكلٍ متخصصٍ عن المقالات السابقة التي تحدَّثت عن الصعوبات والمشكلات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص المختلفة، سوف نتحدث هنا عن الصعوبات التي تواجه المترجم في ترجمة النصوص الأدبية، وبخاصة الشعر، لأنه أكثر أنواع النصوص الأدبية التي يجد فيها المترجم صعوبة عند ترجمتها، وذلك لأنها تتطلب منه أن يكون على دراية كاملة بالبيئة والثقافة، وكذا العُرف الذي نشأ وترعرع فيه.

ترجمة النص الأدبي

ترجمة النص الأدبي

ترجمة النص الأدبي
عند الحديث عن الفرق بين النص الأدبي والنص المترجم يتطلب منَّا أولاً قراءة النص الأصلي الأدبي بعناية ومعرفة المغزى منه والعناصر الأساسية التي بُني عليها، وبعد ذلك نقرأ النص المترجم لهذا النص الأدبي، ونكرر نفس تلك الخطوات من قراءة وبحث وتحليل، ومن ثم نبدأ في مرحلة المقارنة بين النصين لكي نحكم على أن المترجم قد أصاب أم أخطأ، لكن كيف نحكم على النص المترجم ما إن كان جيدًا أم لا؟

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية

التعدُّدية في الترجمة للغة العربية
تعدُّد النصوص التي تُترجم إلى اللغة العربية واحدةٌ من أهم القضايا المطروحة في العالم العربي، التي تلفت انتباه كثير من الطلاب دارسي الترجمة، وهى أنه توجد عدة ترجمات مختلفة لنفس النص الواحد وتظهر في بلدان مختلفة تتفاوت درجة اختلافها عن بعض ببعد أو قرب المسافة بينها وفي أوقات مختلفة، ولكن تلك الترجمات رغم تعدُّدها وأن مترجميها من ثقافات مختلفة، فإنها لا تختلف كثيرًا عن النص الأصلي؛ نظرًا لأن المترجم هنا ينقل المحتوى من لغة إلى أخرى، ولكن الاختلاف هنا يكون بسبب تفاوت درجة إتقان وثقافة المترجمين .

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية

العلاقة بين الترجمة والثقافة العربية
في القرن التاسع عشر الهجري بدأت تتجسَّد علاقة بين الترجمة والثقافة العربية، ولهذا اعتبر العصر الذهبي نظرًا لنشاط حركة الترجمة فيه عمَّا قبل ذلك، وهذا لأن الترجمة اقتصرت قبل ذلك على المدارس السريانية، ولكن في القرن السابع بدأ الاهتمام بترجمة النصوص في الطب والفلسفة اليونانية من طرف مترجمين مسيحيين عرب، وازداد نشاطها في الإمبراطورية العربية لأسباب سياسية ترتبط بضرورة إدارة الدولة الجديدة وفرض الوحدة على مختلف الشعوب والأقليات، وتعويض اليونانية باللغة العربية في الوثائق الرسمية، وهنا أصبح دور الترجمة لهدف سياسي ومحاولة للتعريب الذي لم يكن شائعًا من قبل، وخاصة بعد الانتهاء من الفتوحات الإسلامية في كل المناطق بشكل منتظم.

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة

دور الترجمة في حركة العولمة
أصبحت الترجمة الآن نشاطًا يوميًّا في جميع مظاهر حياتنا، بدءًا من الأوراق والبيانات المصاحبة للأدوية إلى تلك التي تبين كيفية استعمال الآلات المنزلية والأخبار الصحافية ومواقع التواصل الاجتماعي، والبرامج التلفزيونية والسينما والمسرح والروايات والنصوص القانونية والتقنية أو الدينية والترجمة الفورية في المؤتمرات وكتب الأطفال، وبالتأكيد أهمها المجالات العلمية المختلفة.. إلخ.

العصر الذهبي للترجمة

العصر الذهبي للترجمة

العصر الذهبي للترجمة
يُمكننا القول إن الترجمة إلى العربية قد بدأت فعليًّا مع بداية عصر بني أمية على يد خالد بن يزيد بن معاوية، حين قام وأمر بالترجمة من اليونانية إلى العربية، أيضًا عندما أجاز الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وأمر بترجمة الكُتب الطبية نظرًا لحاجة الناس الشديدة إلى تلك العلوم واستخدامها في حياتهم اليومية مثل علوم الطب، ومع ذلك لم تكن تلك حركات ترجمة تعتبر كبيرة، بل كانت في نطاق محدود، ولم تبلغ شأنًا بعيدًا من التقدم والازدهار إلى أن حكم بنو العباس، وبخاصة في عهد الرشيد والمأمون، والتي فيها نشطت وتألَّقت في سماء الأمة الإسلامية نهضة علمية عربية عارمة كانت الترجمة تمثل العمود الفقري لها.

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية

دور الترجمة في تكوين الحضارة الإسلامية
إن الإسلام ساهم بشكل واضح في التوعية بأهمية مواكبة الحضارة الإسلامية مع الحضارات والأعراق والملل المختلفة بكل رحابة صدر وسماحة وحب، ومن هذا المنطلق كان المواطنون العرب -مهما اختلفت مللهم وطوائفهم- يهيأ لهم الجو الذى يساعد على إبداعهم في خلق وإنشاء تلك الطفرة العلمية والفكرية العربية التي قادت الشرق ثم الغرب إلى عصر جديد من التقدم الفكري والمعنوي.

الترجمة ونقل الحضارات

الترجمة ونقل الحضارات

الترجمة ونقل الحضارات
منذ وقتٍ طويلٍ يُحاول كثير من المفكرين والمُنظِّرين أن يتحاورا فيما بينهم من أجل الاتِّفاق على ثوابت كثيرة يستطيعون من خلالها تكوين نظرية ثابتة ومشتركة بخصوص مسألة عملية خلق وتكوين الحضارات، لأنها تحمل في طياتها عديدًا من القضايا المهمة والخطيرة، أهمها مسألة انتقال الأفكار والمثل المميزة للحضارات من إقليم إلى إقليم، ومن عصر إلى عصر، من هنا كان وجب على مفكري الشرق والغرب أن يتجنبوا فكرة التعصب، سواء الثقافي أو الديني أو العرقي، لبحث آليات هذه القضية النظرية الكبيرة التي قد تلقي بظلالها على عمليات تطبيقية متعددة تسير في إطار الاندماج الحضاري من خلال الترجمة.

الترجمة الثقافية

الترجمة الثقافية

الترجمة الثقافية
لا يُمكن اعتبار ممارسة الترجمة إحدى النظريات في ترجمة النصوص، وذلك لأن الترجمة تتطلَّب حرفيةً أكثر، ومعرفةً جيدةً باللغتين (لغة المصدر، ولغة الهدف)، وهذا كل ما يُمكن الإتيان به من الواقع. كان يُمكن أن أقول، إنه ليس بالضرورة معرفة نظرية والتر بنيامين في الترجمة، أو نظرية أخرى لشخص آخر، ولأن معرفتها وعدم معرفتها ليسا في غاية الضرورة، فالترجمة تعتمد بشكل أساسي على الممارسة، وهذا لأن النظريات تُقصر الترجمة في شكل ومكانة محددة سلفًا إذن، وتجعل كل شيء رهينًا في العمق، أما النص الأصلي فإنه يتطلَّب أولاً وأخيرًا التركيز في المقام الأول على الدَّال، أو على هدف الرسالة، باعتبارها ما يتعين أساسًا نقله، ومثالٌ على ذلك الترجمة التي قام بها جويس لرواية كرواك “مكسيكو سيتي بلوز”، وهو نص اعتمد على ارتجالات الجاز.

الترجمة بين النظريات والعلم

الترجمة بين النظريات والعلم

الترجمة بين النظريات والعلم
ممَّا لا يُحتمل الشكُّ فيه أن الترجمة هي أحد أهم وأكثر العناصر الأساسية في التفاعل الإنساني، التي من خلالها تُقتبس العلوم والفكرة من مختلف البيئات، ويتم تنشرها وفقًا لاحتياجات البشر إليها من المعرفة، والحضارة، والتقنية، والاقتصاد، والسياسية، ومن خلال تطوُّر نشاط الترجمة والاهتمام بها، والسعي إلى اتِّساع نطاق دراسة قضايا اللغوية، وغير اللغوية، وتحليل ما يشكل ممارستها. في البداية، كان هذا متمركزًا على الاهتمام، ومؤلفًا من آراء وأفكار جانبية، متنوعة ومتفرقة.